‏إظهار الرسائل ذات التسميات طب وصحة. إظهار كافة الرسائل

قشر التفاح وسيلة ناجعة للتخلص من الدهون

نشر علماء من جامعة أيوا الأمريكية نتائج أبحاث قاموا بها، تؤكد ان قشر التفاح بمختلف أنواعه يحتوي على مركبات طبيعية تشكل "ذخيرة حية" تُسهم بإذابة الدهون، مما يؤدي الى التخلص من الوزن الزائد. ويعود ذلك الى احتواء قشر التفاح على مواد تساعد على ازدياد في معدل الكتل العضلية والخلايا الدهنية السمراء، الأمر الذي يؤثر بشكل فعال على حرق الدهون المتراكمة.
ويؤكد الباحثون القائمون على الدراسة ان قشر التفاح يحتوي على مادة الـ "يوروسوليك" التي ساعدت فئران خضعت للتجارب على حرق سعرات حرارية أكثر، سمح لها بتخفيف أوزانها الزائدة ، مما يعني ان تناول قشر التفاح يعتبر أحد عوامل "تأجيل فرص الإصابة بالسكري ودهون الكبد".
ويشير العلماء الى ان حمض الـ "يوروسوليك" يتمتع بقدرة لا تقتصر على إذابة الشحوم فحسب، بل تتجاوزها لتشكل عائقاً أمام اكتساب الوزن الزائد، وذلك بواسطة الخلايا الدهنية السمراء، التي خلصت نتائج سابقة الى قدرتها على منح استقرار في مستوى السكر والكوليسترول في الدم. كما يؤكد هؤلاء ان الكتلة العضلية تعد إحدى أهم الوسائل التي يمكن من خلالها حرق سعرات حرارية أكثر.
المصدر: klmty

الشاي الأسود يحد من الإصابة بالنوع الثاني من السكري

خلصت أبحاث أفادت بنتائجها صحيفة "القدس" الى ان تناول الشاي الأسود يقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، وذلك استناداً الى إحصائيات حول كميات الشاي المستهلكة في بعض البلدان، وعلاقتها بأرقام تشير الى مدى انتشار هذا المرض فيها.
فبحسب إحصائيات شملت 50 بلداً تعتبر أيرلندا وبريطانيا وتركيا من أكثر بلدان العالم استهلاكاً للشاي الأسود، فيما حلت دول كالبرازيل والصين وكوريا الجنوبية في المراكز الأخيرة من حيث استهلاك الشاي. وتشير الصحيفة الى ان معدل الإصابات بهذا المرض تتزايد في البلدان حيث لا يتمتع الشاي الأسود بشعبية كبيرة.
والملفت ان شرب الشاي الأسود يعتبر عاملأً في الحد من الإصابة من مرض السكري فقط، اذ ان الأبحاث سعت الى التوصل الى رابط يجمع بين تناول هذا المشروب وتأثيره في الإصابة بأمراض أخرى، فخلصت الى ان الشاي الأسود فعال ومؤثر في تقليص خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري فقط.
بالإضافة الى شرب الشاي الأسود كعامل يحد من الإصابة بالسكري، يشير المختصون الى ان نمط الحياة الجديد والمتمثل بتناول الوجبات السريعة وكثرة الجلوس أمام الكومبيوتر تعتبر من أهم أسباب تراكم الدهون والسمنة، الأمر الذي من شأنه ان يؤدي للإصابة بهذا المرض.
ولتفادي الأمر ينصح الأطباء بالإكثار من تنول الخضروات والفواكه، ومزاولة الرياضة وترك التدخين والتقليل من تناول اللحوم والأجبان والزبدة والشوكولاتة، بالإضافة الى الابتعاد بقدر الإمكان عن الأطعمة المقلية ومحاولة استخدام الملح بكميات أقل.

طفلة بريطانية تشرب 6 أكواب من الحليب يومياً للبقاء على قيد الحياة

اذا كان الحليب من المشروبات التي تعود بالفائدة على الأطفال، فإنه بالنسبة للبريطانية ابنة التسعة أعوام هولي ليندلي مشروب الحياة، اذ انها ستكون مهددة بالوفاة في حال توقفت عن تناول 6 أكواب من الحليب يومياً، يُضاف الى كل منها 5 ملاعق كبيرة من دقيق الذرة.
ويعود ذلك الى ان هولي مصابة باضطراب حاد من اضطرابات التمثيل الغذائي، ولا تجد وسيلة لمكافحته إلا بشرب الحليب، اذ انها تعاني من مرض تخزين الـ "غلايكوجين" الذي يتحول الى "غلوكوز" للحصول على الطاقة، وهو مرض وراثي.
وبسبب خلل يحول دون استخدام الطفلة للـ "غلوكوز" المخزن للحصول على الطاقة اللازمة، تضطر الى تناول السكريات باستمرار، بما في ذلك وجبات خفيفة من الشوكولاتة وأنواع متعددة من الحلويات. وحول هذا الأمر تقول والدة هولي لندلي انه من الأسهل ان تشرب طفلتها المشروبات الغازية، "لكنها لا تفضلها وتعتمد على الحليب".
المصدر: "القدس"

"الكركم" خير علاج للالتهابات وقرحة المعدة

يعد "الكركم" البلسم الشافى لكثير من الأمراض والمشكلات الصحية التي قد يتعرض لها الإنسان فقد توصل فريق من العلماء الهنود إلى أن تناول "الكركم" بجرعات كافية يلعب دوراً هاماً في تخفيف حدة الالتهابات المعدية والقرحة مما يمهد الطريق للاستغلاله في إنتاج عقاقير طبية لعلاج مثل هذه الحالات خاصة الحادة منها.

وكشف الباحثون الهنود بمعهد الكيمياء البيولوجية في نيودلهي عن إنتماء "الكركم" إلى عائلة "الزنجبيل" النباتية والذي يتم التداوى بها في الطب البديل منذ نحو 3 آلاف عام لتمتعه بخواص المطهرة.

وأوضح الباحثون أن الجرعة المناسبة والمحددة هى خيرسلاح فعال وعلاجى للالتهابات المعدة والقرحة حيث أن الجرعة المنخفضة أو العالية لا تفيان بالغرض حيث تعمل الجرعة العالية على زيادة حدة الالتهابات ومزيد من المشكلات الصحية، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

كما تشيرالدراسة إلى أن الاستعانة "بالكركم" بين علاجات القرحة يسهم بصورة كبيرة فى تعزيز ظهورأوعية دموية جديدة صالحة بالاضافة إلى إستعادة الأنسجة والخلايا لكفاءتها.

علماء يتوصلون إلى تركيبة خماسية من الأجسام مضادة تساعد فى علاج الإيدز

قال فريق دولى من الباحثين إنهم طوروا تركيبة جديدة من الأجسام المضادة شديدة الفعالية أثبتت جدواها فى علاج الفئران المصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة "إيدز".

وأشار الباحثون فى دراستهم التى تنشر اليوم فى مجلة "نيتشر" البريطانية إلى أن هذه التركيبة الجديدة يمكن أن تكون بديلا عن التركيبات العلاجية الحالية وطالبوا بإعداد دراسات ميدانية عليها.

وتساعد الأساليب العلاجية المتبعة حاليا على خفض فيروس "اتش أى فى" المسبب للإيدز بشكل يجعل آثار المرض لا تظهر فى التحليلات غير أن فعاليتها تتوقف بتوقف تعاطى الأدوية مما يتطلب استمرار تعاطى الدواء بشكل دائم، كما أنه من الممكن أن تكتسب هذه الفيروسات مناعة ضد هذه الأدوية وغالبا ما يصاب المريض بسلسلة من الآثار الجانبية.

ولم تحقق الأجسام المضادة التى كانت تستخدم حتى الآن نجاحا كبيرا بالشكل الذى يحققه العلاج التقليدى ولكن تطوير الأجسام المضادة شديدة الفعالية والتى نجح الباحثون فى تحسينها بعض الشىء فى المختبر يمكن أن يغير من هذا الواقع حسبما أوضح مايكل سى نوسين تسفايج من جامعة روكفلر فى نيويورك والعديد من الباحثين الآخرين من بينهم باحثون من عدد من الجامعات الألمانية.

جرب الباحثون خلال العديد من التجارب المخبرية فعالية الأجسام المضادة على الفئران وذلك بعد أن زودوا هذه الفئران بنظام مناعى شبيه بالنظام البشرى بمساعدة خلايا جذعية من الكبد البشرى وذلك حتى يتمكنوا من نقل عدوى الفيروس المسبب لنقص المناعة.

وحصلت مجموعة من الفئران فقط على نوع من الأجسام المضادة فى حين حصلت مجموعة أخرى على تركيبة من ثلاث أجسام مضادة وحصلت مجموعة ثالثة على تركيبة من خمس أجسام مضادة.

وجد العلماء أن التركيبة المكونة من خمس أجسام مضادة هى الأكثر نجاحا، حيث أدت إلى خفض الفيروسات فى دم الفئران خلال ستة إلى سبعة أيام وحتى انتهاء العلاج وذلك مقارنة بنسبة هذه الفيروسات قبل بدء العلاج.

كما استمر تأثير هذه التركيبة لمدة وصلت إلى 60 يوما بعد إتمام العلاج فى حين أن تأثير التراكيب التقليدية لا يتجاوز عشرة أيام حسبما أوضح الباحثون.

وذكر الباحثون خمسة أسباب تجعلهم يدعمون العلاج بالأجسام المضادة الأول هو أن هذا العلاج يكافح الفيروس بشكل مباشر، والثانى هو أن هذه الأجسام نجحت فى تنشيط النظام المناعى الطبيعى والثالث هو أن المواد الناتجة عن الأجسام المضادة أدت إلى نظام مناعى يشبه التطعيم والرابع هو أن تأثير هذه الأجسام المضادة شديدة الفعالية يستمر مدة أطول من الأدوية التقليدية والخامس هو إمكانية الإبقاء على هذه الأجسام فى الجسم على مدى عدة أشهر وذلك بمساعدة فيروسات لا تسبب أمراضا للجسم البشرى.

الشاي الأخضر يعمل على إيقاف سرطان الثدي

وجد باحثون أمريكيون أن مستخلصاً من الشاي الأخضر، قد يتمكن من وقف نمو الورم السرطاني في الثدي وتمدده في الجسم.

وقالت الدكتورة كاثرين كرو وزملاءها في مركز كولومبيا الطبي الجامعي في نيويورك، انهم اكتشفوا فوائد مستخلص "بوليفينون إي" الموجود في الشاي الأخضر في الحد من تطور سرطان الثدي خلال تحليل دراسة سابقة أجريت على 40 امرأة يعانين من المرض.

وأوضحت كرو ان هذه الدراسة صغيرة ولا يمكن إصدار نتائج حازمة، لكنها قد تساعد في فهم آليات مكافحة الأورام.

يشار إلى أن بعض النساء أخذن كميات مختلفة من المستخلص و أخذن مادة أخرى وأخضعن لفحص عينات بول ودم بعد شهرين و4 و6 أشهر.

وتبين بعد شهرين أن اللاتي أخذن المستخلص سجلن تراجعاً في معدل نمو الورم، أكثر من اللاتي لم يحصلن عليه، وهو ما يعد مؤشراً أساسياً لتطور سرطان الثدي، فيما لم يعد الاختلاف كبيراً بعد تلك الفترة.

ترك الإفطار يضر بالجسم

كثيرا ما يُقال لنا إن وجبة الإفطار هي أهم وجبة في اليوم، والآن بدأ علماء الأعصاب يفهمون السبب. فقد وجد الباحثون أن ترك وجبة اليوم الأولى لا تعني فقط الأكل كثيرا في الغداء بل تعني أيضا أن المخ يتبرمج لطلب الأطعمة الأضر بالجسم والأغنى بالسعرات الحرارية. فالأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية ويغفلون بعض الوجبات غالبا ما ينتهي بهم المطاف بوزن زائد على الأمد الطويل، لكن سبب هذا الأمر ليس مفهوما تماما. وهذا ما حدا بتوني غولدستون - من مركز العلوم السريرية التابع لمجلس الأبحاث الطبية في إمبريال كوليدج بلندن - إلى فحص أدمغة هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يتركون وجبات واكتشف آليات مؤثرة يمكن أن تساعد في تفسير هذا اللغز.

ووجد غولدستون أن الصيام الطويل من أي نوع يبدو أنه يستحث مناطق معينة في الدماغ للانجذاب نحو الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية عندما يجد الشخص وجبة في النهاية. وقال "هذا الأمر يولد إحساسا تطوريا إذا كنت في موقف توازن طاقة سلبي. وعندها لن تضيع الوقت في البحث عن الخس مثلا". ومن المتوقع أن يقدم غولدستون نتائج دراسته اليوم في المؤتمر السنوي لجمعية العلوم العصبية في نيو أورليانز الأميركية.

وفي التجربة التي أجراها قام غولدستون بفحص أدمغة 21 رجلا وامرأة، بين سن الـ25، على مدار يومين منفصلين بينما عرض عليهم صورا لطعام وطلب منهم تقييم مدى الانجذاب الذي وجدوه في كل شيء من الشيكولاتة والبيتزا إلى الخضراوات والسمك. وفي أحد اليومين تخطى المتطوعون وجبة الإفطار قبل فحصهم وفي اليوم الثاني أُعطوا فطورا من الحبوب والخبز والمربى مكون من 750 سعرة حرارية قبل ساعة من الفحص. وبعد الفحوصات في اليومين أُعطي المتطوعون غداء يأكلون منه أكبر كمية يشتهونها.

" الأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية ويغفلون بعض الوجبات غالبا ما ينتهي بهم المطاف بوزن زائد على الأمد الطويل، لكن سبب هذا الأمر ليس مفهوما تماما " غارديان

وقال غولدستون "ليس مفاجئا أنهم عندما يكونون صائمين يشعرون بالجوع ومن ثم يقيمون الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية بأنها أكثر جاذبية من التي تناولوها. وبالنسبة للأطعمة المنخفضة السعرات الحرارية فإن التأثير لم يلاحظ. وعندما انتهوا من الفحص أُعطوا غداء وأكلوا أكثر عندما لم يكونوا قد تناولوا الفطور".

وعندما ترك المتطوعون الفطور أكلوا نحو 20% أكثر في وجبة الغداء، مقارنة بالأيام التي تناولوا فيها إفطارا عاديا. كذلك أظهرت فحوصات أدمغتهم أن النشاط في قشرة الدماغ الأمامية الحجاجية، التي فوق العينين مباشرة، كان حساسا بطريقة استثنائية للأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية. وقال غولدستون "نعتقد أن هذا الجزء من الدماغ يشفر قيمة المكافآت -مدى مثوبة ومدى استساغة ومدى لذة مذاق شيء ما- ليس فقط الطعام، ولكن هناك مكافآت أخرى يبدو أنها تُثار في الدماغ".

وهذا معناه أنك كلما أحببت الطعام الذي تتناوله أكثر كلما أصبحت قشرة الدماغ الأمامية الحجاجية أكثر نشاطا وعندما يُطلب من الناس كبت رغبتهم في الأطعمة اللذيذة المذاق يتناقص نشاطها.

وهذا النشاط المتغير في هذه المنطقة من الدماغ يمكن أن يفسر أيضا سبب نجاح الوسائل المختلفة لجراحات ضبط الوزن بدرجات مختلفة.

فعملية تصغير حجم المعدة على سبيل المثال تتضمن سد أجزاء من معدة الشخص لتصبح أصغر حجما وهذا الأمر يسبب نقصا في الوزن بنحو 20% -25%. وفي جراحة ربط المعدة يقوم الأطباء بعقد شريط حول المعدة يتضخم تدريجيا في خلال أسابيع قليلة. وهذه الجراحة تسبب نقصا في الوزن بنحو 15% -20%. وقال غولدستون "الأشخاص الذين خضعوا لجراحة تصغير حجم المعدة يقولون إنهم لا يتوقون للأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية على الإطلاق. أما الذين رُبطت معدتهم فيقولون إنهم لا يشعرون بالجوع لكنهم ما زالوا يحبون الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية".

وقد أجرى فريق بحثه دراسات فحص دماغية على الأشخاص الذين خضعوا لجراحات معدية ووجدوا أن نشاط قشرة الدماغ الأمامية الحجاجية كان أقل في الأشخاص الذين أجري لهم جراحة تصغير حجم المعدة، مقارنة بجراحة الربط. وقال غولدستون "أحد أسباب اعتقادنا بأن الناس يبلون فيها بلاء حسنا بعد جراحة التصغير هو أن الشخص يغير التوق الشديد للأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، الذي تتدخل فيه قشرة الماغ الأمامية الحجاجية بالتعديل. ونعتقد أن هذا التدخل يتم بواسطة تغيرات هرمونية واحتمال شعورهم ببعض التوعك عندما يأكلون أطعمة غنية بالسعرات الحرارية ويتعلمون أنهم يشعرون بالمرض ومن ثم يتجنبون تلك الأطعمة".

المصدر:غارديان

البيض يحد من أعراض الاكتئاب

عنصر موجود بالبيض يساهم فى زيادة معدلات الحمض الأمينى وبالتالى التخفيف من الاكتئاب (نقلا عن الجزيرة)، وجد باحثون إيطاليون أن أحد العناصر الموجودة فى البيض قادر على التخفيف من حدة الاكتئاب.

وأفادت هيئة الإذاعة والتليفزيون اليابانية(NHK) أن مجموعة من الباحثين برئاسة البروفسور ميتسوهيرو فوريوز من جامعة ميوشو, أجروا دراسة على عينة من الجرذان تظهر تراجعاً فى معدلات الحركة، وهذا مؤشر على إصابتها بالاكتئاب.

وعمد الباحثون إلى التدقيق فى المدة التى تقضيها الجرذان فى السباحة بعد تناول البيض طوال شهر كامل.

وتبين أن الجرذان التى أكلت البيض سبحت فترات تقدر بأنها 1.3 مرة أطول من الجرذان التى لم تأكله.

كما اتضح أن ثمة تزايداً فى معدلات الحمض الأمينى تريتوفان بالجزء الأمامى من الدماغ، وهى مادة تعرف بفعاليتها فى التخفيف من حدة الاكتئاب.

وقال فريق البحث، إن هذه الدراسة تشير إلى احتمال أن يساهم أحد العناصر الموجودة بالبيض فى زيادة معدلات الحمض الأمينى، وبالتالى التخفيف من عوارض الاكتئاب.

وقال فوريوز إن هذه النتائج تشير إلى أهمية النظام الغذائى، بالرغم من أن تلك الدراسة تقتصر الآن على البيض.

وأضاف أن الاكتئاب يعالج عادة بالأدوية، لكن الدراسة تشير إلى احتمال أن يساعد التحسين الغذائى فى مساعدة المرضى على تخفيف الاعتماد على الأدوية.

مقالات عشوائية